أرشيف

Archive for the ‘قسم العتاد وملحقات الحاسب(Hardwar)’ Category

مراجعة اللوحة الرئيسية Zotac A75-ITX WiFi

31 أكتوبر 2011 أضف تعليق

تحتوي اللوحة البالغة بحجمها 17 في 17 سنتيميتر على رقاقة Hudson D3 الجديدة للجيل الجديد من معالجات AMD. وتحتوي على 4 شقوق SATA III بسرعة 6 جيجابيت في الثانية وشقي ذاكرة DDR3 بتردد 1866 ميجاهرتز وبسعة قصوي تبلغ 8 جيجابايت. كما تحتوي على شق واحد لبطاقات PCI Express x16 للرسوميات و 6 وصلات لتقنية USB 3.0. تتميز اللوحة بتقديمها لرقاقة شبكات لاسلكية 802.11n ووصلتين لشبكات جيجابيت السلكية. أما للوسائط المتعددة، فلم تنسى زوتاك توفير وصلة HDMI و DVI للفيديو ووصلات صوتية عالية الوضوح ب8 قنوات بجوار وصلة الصوتيات البصرية (Optical Audio Out).

قدمت الشركة مع لوحتها ثلاثة وصلات SATA وهوائيين للشبكات اللاسلكية وصلة محولة من DVI لVGA  بجانب اللوحة الخلفية للوحة.

Advertisements

مراجعة للقرص الصلبة OCZ Vertex 3 بسعة 120 جيجابايت

31 أكتوبر 2011 أضف تعليق

حظت أقراص Vertex للحالة الصلبة (Solid State Drive) التي انتجتها شركة OCZ على انتشار واسع وقبول منقطع النظير بين محبي الأداء العالي، وكانت أول الشركات المتقدمة في استخدام رقائق الذاكرة المتطورة NAND والاصدارات الحديثة من وحدات التحكم SandForce. ونقوم اليوم بمراجعة أحد هذه الأقراص، وهو Vertex 3 بسعة 120 جيجابايت والمستخدم لوحدة التحكم القديمة نسبياً SF-2200.

غطت OCZ قرصها الجديد بمادة البلاستيك الأسود الغير لامع واستخدمت الألمنيوم المصقول في أسفل القرص. أما في الداخل، فيحتوي القرص على وحدة التحكم  SandForce 2200 ورقاقات NAND فلاشية من انتيل مصنعة بتقنية 25 نانومتر وباستخدام ناقل SATA III بسرعة 6 جيجابيت في الثانية.

قمنا باختبار القرص في حاسب يستخدم اللوحة الرئيسية MSI Z68A-GD80 (B3) ومعالج Intel Core i7-2600K و ذاكرة Kingston HyperX T1 DDR3-2133MHz بسعة 4 جيجابايت ووحدة امداد الطاقة Cooler Master 1200W Silent Pro Gold مع نظام التشغيل ويندوز 7. وعلينا التنويه انه من الأفضل ترقية نسخة البرنامج التشغيلي (فيرموير) للقرص قبل تنصيب نظام التشغيل. قمنا بمقارنة أداء Vertex 3 بقرص Kingston HyperX SSD بسعة 120 جيجابايت والمستخدم لرقاقة SF2281 الجديدة والذي يزيد سعره عن قرص OCZ بحوالي 40 دولار (200 درهم). باستخدام اختبار ATTO Disk Benchmark لقياس سرعة الكتابة والقراءة، وبرنامج  HD Tach لقياس سرعة اندفاع القرص. كما قمنا باختبار القرص بواسطة اختبارات الأداء من برنامج PCMark 7 الذي يقوم بمحاكاة عملية الاستخدام الاعتيادي في أنظمة ويندوز وتقديم نتيجة محددة يمكن مقارنتها بكل سهولة مع وسائط التخزين الأخرى.

استطاع OCZ Vertex 3 تقديم نتائج ممتازة جداً في اختبارات الأداء وقريبة لمنافسه Kingston HyperX ما عدا في اختبارات سرعة الاندفاع (Burst Speed). واستطاع Vertex 3 التقدم على غريمه في اختبار PCMark 7 عند محاكاة الاستخدام المكثف.

مع وجود فارق بسيط بين القرصين وتنافسهما في الأداء، لا يمثل العنصر الحاسم للاختيار بينهما سوى الولاء لشركة معينة والسعر. وهو ما يجعل OCZ Vertex 3 120 جيجابايت خياراً ملائماً للباحثين عن قرص تخزين سريع لحاسباتهم القوية.

لوحة مفاتيح ضد الماء وقابلة للفصل

27 أكتوبر 2011 أضف تعليق

ألا أذا كنت تنوي أغراقه بالأسيد فهنا يختلف الوضع ! عدا ذالك فأن لوحة المفاتيح AZiO Levetron Mech4 لن تتعطل بالماء  مهما فعلت أضف على ذالك أذا كانت أزرار الأرقام أو أزرار الماكرو تسبب لك الأزعاج فلاتقلق فهي قابله للأنفصال بدون أية مشاكل .موعد الأصدار سيكون في ٣١ من أكتوبر والسعر ١١٠ دولار أمريكي[AZiO]

مايكروسوفت تقول بأن السنه القادمه سيكون هنالك تقنية NFC وفتح خيارات أكبر للهاردوير أضف على ذالك الحديث عن نوكيا

20 أكتوبر 2011 أضف تعليق

تحدّث  Andy Lees رئيس قطاع الويندوز فون لمايكروسوفت عن مستقبل الويندوز فون  خلال مؤتمر AsiaD والذي قال في البدايه بأن نوكيا بالفعل ستكشف عن أول هاتف مزود بنظام الويندوز فون مانجو خلال مؤتمرها Nokia World والذي سيكون الأسبوع القادم بأذن الله  وقال بأن مبيعات الويندوز فون بدأت في التزايد وبشكل كبير عما كانت عليه قبل 12 شهر  وقال بأن سبب عدم توسعنا في نظام الهاردوير هو أننا لانريد أن يضيع نظام التحديثات لنظام الويندوز فون مانجو كما يحدث لنظام الأندرويد  ولكن السنه القادمه سيكون هنالك خطه لأستقبال المزيد من خيارات الهاردوير  وفي حديثه عن خدمة Siri المطروحه من قبل أبل قال أصحاب الويندوز فون يمكنهم التحدث مع نظامنا  ولكن ما أضافته أبل هنا لم يجعل الأمر أكبر فائدة .

أخيرا فيما يخصّ بتقنية NFC فلقد أكد بأن السنه القادمه سيكون هنالك هواتف محموله تحمل نفس التقنيه .[المصدر]

فروق المعمارية بين معالجات Core2Q و Core i5 و Core i7 .. ما الجديد؟

23 يونيو 2011 أضف تعليق

فروق المعمارية بين معالجات Core2Q و Core i5 و Core i7 .. ما الجديد؟

اختلفت معالجات شركة Intel في الفترة الأخيرة ، وتنوعت بثلاثة سلاسل كاملة متاحة للبيع في الوقت الحالي .

وعلي الرغم من ذلك ، فمن الناحية التقنية فان المعالجات المذكور اسماؤها في العنوان يشتركون في شئ أساسي واحد ، كونهم جميعا معالجات رباعية النواة !

كيف ذلك ؟ وما الذي يميزهم عن بعض اذا ؟ وكيف يصب ذلك في بوتقة زيادة الأداء المشهورة ؟

تعالوا نتعرف علي كل منهم معا :

أولا : معمارية معالجات Core 2 Quad :

وهي ببساطة شديدة عبارة عن معالجين من طراز Core 2 Duo ، ملتحمين في بعض ، وكلنا نعرف أن معالج Core 2 Duo الواحد يحتوي علي نواتين ، وعند دمج اثنين منه ، نحصل علي معالج بأربع أنوية ، وهذا ببساطة يصنع معالجا من فئة Core 2 Quad .

والحقيقة أن مسألة دمج المعالجات للحصول علي عدد أكبر من الأنوية ، هي مجرد وسلية للهروب من مأزق زيادة التردد ، فالمعالج يتكون من مجموعة دوائر كهربية تعمل علي نحو متكرر (متردد) عددا من المرات في الثانية ، أي يتكون باختصار من (دوائر+تردد) ، فاذا لم تستطع زيادة التردد ، فقم بزيادة عدد الدوائر !

ولقد قابل المصنعون حائطا ضخما عند محاولاتهم زيادة التردد عن حد معين ، وتنوعت لبنات هذا الحائط ما بين ، استهلاك مرتفع للطاقة ، أو توليد حرارة كبيرة ، أو تسريب في الدوائر ، لذا فلم يكن أمامهم سوي زيادة عدد الدوائر.

ومن هنا جائت الفكرة بعمل المعالجات ثنائية النواة ورباعية النواة .

ولكن زيادة الدوائر لا تعني بالضرورة الحصول علي أداء أعلي علي نحو مباشر ، حيث تتداخل معها عملية البرمجة .

والشئ الذي قد يغيب عن أذهان البعض ، هو أن كتابة البرامج هي مرحلة تالية لصناعة العتاد Hardware ، فتخيلوا معي أول حاسب في الوجود ، هذا الحاسب تم تركيبه وتصميمه قبل تولد اي فكرة لكتابة برنامج ، وقبل حتي وجود مهنة المبرمج ، وبعد صناعة الحاسب ، بدأ المهندسون في كتابة البرامج لاستغلال هذا الحاسب في ما يريدون .

ولهذا نستطيع أن نتفهم أنه في زمن وجود معالج وحيد (بنواة وحيدة) كان السائد في صناعة البرمجة هو كتابة البرامج لتعمل من أجل معالج واحد ، وهو الموجود .

وكتابة البرامج هي عملية تنقسم الي شقين مهمين : كتابة البرنامج بلغة عالية المستوي High Level ، ثم كتابته بلغة منخفضة المستوي Low Level .

كتابة البرنامج بلغة عالية المستوي ، تتضمن قيام المبرمج بتصميم وظائف البرنامج ، وتصميم واجهته الرسومية ، وتنظيم مدخلات البرنامج ومفاتيحه وقوائمه .. الخ ، وهي تسمي عالية المستوي لأن المبرمج يتعامل مع البرنامج الذي يصممه كأنه شئ واحد : برنامج ، لا أكثر ولا أقل .

أما تصميم البرنامج بلغة منخفضة المستوي فيتضمن التعامل مع البرنامج كخطوات بسيطة ، كل خطوة يجب أن تتزامن مع تردد وحيد للمعالج ، ويتم تنفيذها أثناء هذا التردد ، أي بعبارة أخري ، كأن المبرمج يقسم وظائف البرنامج الي خطوات ، ثم يقسم الخطوات علي الترددات المتاحة ، وبذلك فهو يتعامل مع الأمر من منظور منخفض ، حيث يضع في اعتباره سرعة المعالج والذاكرة وتركيبهما ..الخ .. وكما هو واضح فهي أمور ليست لها علاقة بالبرمجة كمعني متجرد ، وانما لها علاقة أكثر بطبيعة العتاد .

لذا نستطيع أن نتفهم كيف أنه عند ظهور المعالجات الثنائية وحتي الرباعية ، كانت البرامج لا تزال تعمل وتصمم من للعمل علي المعالجات وحيدة النواة .

فكما رأينا ، فان عملية البرمجة منخفضة المستوي لا تضع في حسبانها الا شيئا واحد ، وهو التردد (الخطوات) .

ومع ظهور المعالجات الثائية ، أصبح للمعالج قسمين أو نواتين متشابهتين تماما ، يعملان بنفس التردد ، لذا وجب علي لغة المستوي المنخفض أن تضع في حسبانها تقسيم الخطوات الي قسمين (قسم لكل معالج) ، ثم مزامنة كل قسم علي التردد الخاص بكل معالج .

ويتكرر الأمر كذلك مع المعالجات رباعية النواة .. فالتقسيم سوف يكون الي أربعة اجزاء ، وكل جزء سوف يتجه الي أحد الأنوية .

وبالطبع لا داعي أن أقول ان مثل هذه العملية سوف تتطلب جهدا اضافيا من المبرمج ، والذي يقع عليه العبأ كله ، ولكنه في النهاية يظل سعيدا ، لأن برنامجه سوف يعمل بطريقة أسرع ، وسوف يمكنه ذلك من القيام المزيد والمزيد من الوظائف .

وهنا تبرز مشكلة خطيرة ، مشكلة سوف تبرر كيف أن زيادة عدد دوائر المعالج (زيادة عدد الأنوية) لا تعني بالضرورة زيادة الأداء الي الضعف أو الي أربعة أضعاف ، هذه المشكلة هي التقسيم نفسه !

قلنا أن خطوات البرنامج يتم تقسيمها ، لكن ماذا عن الخطوات التي لا يمكن تقسيمها ؟

والخطوات التي لا يمكن أو يستحيل تقسيمها ، هي خطوات يجب أن تتم بشكل متسلسل ، فالخطوة 2 تتم بعد الخطوة 1 ، والخطوة 2 تعتمد علي الخطوة 1 ، لذلك لا يمكن فصلها عنها .

وهذه هي الخصائص التي تميز الخطوات الغير ممكن فصلها : التسلسل والاعتمادية .

ونضرب لذلك مثالا تافها :

5+5 = ناتج الناتج + 10 = ؟؟؟؟

لا يمكنني فصل المعادلة الثانية عن الأولي ، فيجب أولا أن أعرف نتيجة المعادلة الأولى (الناتج) ، ثم أضيف الناتج إلى المعادلة الثانية ، وبذلك تمت الخطوتين بشكل متسلسل ، ولأنني لا أستطيع حل المعادلة الثانية بدون ناتج الأولى ، قلت بأن المعادلة الثانية تعتمد علي الأولى .

هذا المثال يتكرر علي مقياس أكبر في أمثلة أخرى كثيرة ، اكثر تعقيدا (أي تسلسلا واعتمادية) ، وباستخدام ارقام ومعادلات أكبر من هاتين المعادلتين بكثير .. الأمر الذي يعني في النهاية أن هناك خطوات لا يمكن تقسيمها علي عدة معالجات ليتم تنفيذها في نفس الوقت ، بل يجب تنفيذها بشكل متسلسل وعلي معالج واحد ، (أيا كان هذا المعالج) ، ولذلك لا نحصل دائما علي ضعف الأداء لبرنامج معين ، عند زيادة الأنوية .

لكن يمكنني الاستفادة من الأنوية المتعددة في أمر آخر ، فبينما تقوم احد الأنوية بتولي الخطوات المتسلسلة لهذا البرنامج ، أوكل إلى الأنوية الأخرى مهمة معالجة خطوات أخرى غير متسلسلة ، أو خطوات متسلسلة أخري ..الخ .

لكن ما يهمنا في هذا الأمر ، أن الخطوات المتسلسلة الأولي لن تزيد سرعة معالجتها بزيادة الأنوية ، ولكن ستزيد فقط مع زيادة التردد .

ومن هذا المنطلق يأتي معالج Q9770 ، بتردد 3.2GHz ، أي أنه قادر علي تنفيذ أكثر من 3 مليار خطوة في الثانية الواحدة ، ويحتوي المعالج علي أربعة أنوية تعمل بنفس التردد ، و يمكننا بكل هدوء القول بأن المعالج يعمل بسرعة 12.8GHz ، علي أساس 3.2X4 ، ولكن هذا لا يصلح بسبب تلك الخطوات المتسلسلة التي تكلمنا عنها ، والتي ستعمل على نواة واحدة فقط منهم بتردد 3.2GHz فقط .

يحتوي المعالج علي وظيفة لتوفير الطاقة ، وتقوم هذه الوظيفة بتخفيض تردد الأنوية كلها ، اذا كان الحمل علي المعالج خفيفا .

ثانيا معمارية معالجات Core i7 :

أولا :

هذه المرة ، قامت Intel ، بتصميم معالج رباعي النواة من الصفر ، ولم تقم بدمج معالجات قديمة مع بعضها للحصول علي معالج Core i7 .

الا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن المعالج الجديد مختلف تماما عن معالجات Core 2 Quad القديمة ، والحقيقة أن المعالج الجديد جاء مقلدا لمعمارية Core 2 Quad في أجزاء كثيرة .

لكن لا ننكر أن المعالج جاء ببعض التحسينات في معماريته ، والتي تمكنه من القيام ببعض العمليات بطريقة أسرع من معالجات Core 2 Quad ، إذا ما تساوي تردد الاثنين .

ومسألة التحسين في المعمارية بحيث تؤدي عمليات المعالجة بطريقة أفضل عند نفس التردد هي مسألة قديمة جدا ، ونراها باستمرار.

وحتى نبدأ مناقشتها يجب أن نفهم مسألة المعمارية جيدا ، فمعمارية معالج ما هي طريقة ترتيب دوائره الكهربية بحيث تؤدي الغرض المطلوب منها وهو معالجة البيانات .

قلنا من قبل أن برمجة المستوي المنخفض Low Level Programming ، تختص بتقسيم الوظائف إلى خطوات ، ثم تقسيم الخطوات علي الترددات ، أليس كذلك ؟

حسنا ، هناك بعض الخطوات التي لا يمكن تبسيطها ، أي لا يمكن تقسيمها علي خطوات صغيرة ، كل خطوة لتردد ، وإنما يجب القيام بها كجزء لا يتجزء ، ونتيجة لكون تلك العمليات كبيرة جدا ، فان المعالج يستغرق أكثر من تردد More than one clock cycle ليتم معالجتها ، هذا المعالج نقول عنه أن معماريته متواضعة .

مثال مبسط علي ذلك ، هو العمليات الحسابية الطويلة جدا ، تلك العمليات عادة ما يتم تقسيمها الي عدة أجزاء كل جزء يتم إتمامه في تردد منفصل ، ويتم إجراء الجزء الذي يليه في التردد التالي .. وبهذا يتم اجراء العملية الحسابية في 4 أو 5 من الترددات .

مثال : س2 + 4ص3 + ع3 + 3ف = ؟؟؟

س2 + 4ص3 / تردد أول .
ع3 + 3ف / تردد ثاني .
جمع ناتج العمليتين /تردد ثالث.

أما عن المعالج صاحب المعمارية البارعة ، فهو يتمكن من عمل تلك الخطوات/العمليات المعقدة في تردد واحد ، وترجع قدرته على ذلك إلى معماريته ، أو ترتيب الدوائر فيه ، حيث يكون كبيرا أو متسعا بما فيه الكفاية بحيث يقبل معالجة هذه العمليات في تردد واحد .

ملخص القول أن معمارية Core i7 جاءت بتحسينات في عدد من العمليات وبالذات تلك العمليات ذات البيانات الطويلة ، مثل تطبيقات أجهزة الخوادم Servers ، والتطبيقات التي تعتمد علي الذاكرة المخبأة Cache Dependent Applications ، مثل قواعد البيانات Databases ، أما عن التحسينات في عمليات الألعاب والبرامج ثلاثية الأبعاد فكانت معدومة تماما . (ويلاحظ ذلك عند مقارنة Core 2 Q ب Core i7 في تطبيقات الألعاب ) .

____________________________

ثانيا :

أضافت Intel شيئا مهما جدا أيضا ، وهي تقنية Hyper Threading ، أو معالجة المسارات المتعددة ، حيث تسمح لكل نواة من أنوية المعالج بالظهور كأنها نواتين ، ومن ثم يظهر المعالج بأكمله ، وكأنه ذا ثمان أنوية .. أربعة حقيقيون Physical Processors ، أو ماديون ، وأربعة منطقيون Logical Processors ، أو افتراضيون .

ولنفهم كيف يحدث ذلك يجب ان نعلم أن أي معالج يتكون من جزء للتحكم في البيانات وجزء آخر لتنفذيها /معالجتها .

جزء التحكم هذا يستقبل البيانات من الذاكرة ويرسل البيانات اليها كذلك ، كما يستطيع الغاء تنفيذ عملية يتم معالجتها بالفعل Interruption ، ويستطيع كذلك جدولة عناوين البيانات وبعض المهم الأخري .
يمكنني بكل بساطة اضافة تقنية Hyper Threading الي أي معالج .. وذلك عن طريق مضاعفة عدد وحدات التحكم به ، فبدلا من وحدة واحدة ، يتم جعلها اثنين ، وبذلك يحتوي هذا المعالج علي وحدتي تحكم ووحدة تنفيذ واحدة فقط.

ولأن المعالج يحتوي علي وحدتي تحكم ، ولأن وحدة التحكم هي واجهة المعالج عند التعامل مع البيانات ، فان نظام التشغيل يظن في وجود معالجين اثنين ، بسبب وجود وحدتي تحكم ، وبهذا يبدأ في ارسال البيانات علي قسمين!

وهنا تبرز نقطة خطيرة ، فهذا المعالج لا يحتوي الا علي وحدة تنفيذ واحدة فقط ! ماذا يحدث اذا بعث نظام التشغيل بقسمين مختلفين من البيانات الي هذا المعالج ؟

القسم الأول يذهب الي المعالج الحقيقي ، والقسم الثاني يذهب الي المعالج الافتراضي (غير الحقيقي) ، ولأن المعالج يحتوي علي وحدة تنفيذ واحدة فقط ، فان القسمين يذهبون الي نفس المعالج !!!

وينتهي الأمر بحدوث كارثة في المعالج حيث يفاجئ بقسمين مختلفين من البيانات يتصارعان علي وحدة تنفيذ واحدة!

لذا ينبغي علي نظام التشغيل أن يميز بين المعالج الافتراضي والمعالج الحقيقي .. وهذا ما يحدث فعلا ، فنظام التشغيل يقوم بجدولة بعض العمليات علي المعالج الافتراضي (وجدولة هنا تعني أن تلك العمليات موجودة قيد الانتظار ولا يتم معالجتها في الوقت الحالي ) ، ثم يرسل العمليات العادية الي المعالج الحقيقي .. عند حدوث خطأ في أحد تلك العمليات نتيجة خطا في الذاكرة (وهذا يحدث كثيرا ) ، أو عندما يطلب المعالج العمليات من الذاكرة ولا يجدها ، فان المعالج ينتظر الحصول علي البيانات الصحيحة من الذاكرة ، او يتنظر الحصول علي البيانات المفقودة منها ، وبذلك فهو يضيع ترددات ثمينة في انتظار لا طائل منه .. وهنا تتدخل وحدة التحكم الثانية ، وتقوم بقطع العمليات عديمة الفائدة ، واستقبال تلك العمليات الموجودة في وضع الانتظار ، وبذلك توفر تلك الترددات الثمينة الضائعة .

وهنا نفهم ان فائدة تقنية Hyper Threading هي فائدة نصفية ، فهي تعتبر كمعالج احتياطي في حالة حدوث خطأ للمعالج الأصلي .. ولا يمكننا أبدا مساواتها مع نواة حقيقة مهما حدث .

ومع ذلك فان المعالجات التي تدعمها تحصل علي منفعة جيدة منها ، لأن الأخطاء كثير ما تحدث .

____________________________

ثالثا :

الاضافة الثالثة كانت هي دمج وحدة التحكم في الذاكرة بداخل المعالج .

ووحدة التجكم في الذاكرة تلك ، هي الوحدة التي تتحكم تحكما مطلقلا في الذاكرة العشوائية RAM ، فهي تعرف سرعتها وتتحمل عبأ معرفة عناوين الخلايا في الذاكرة كلها ، وهو عدد كبير بالطبع .

كما تقوم هذه الوحدة بتحديث الذاكرة العشوائية Refresh باستمرار ، حتي لا تفقد البيانات الموجودة فيها ، لأن الذاكرة العشوائية RAM هي مستودع مؤقت للبيانات ، بعكس القرص الصلب فهو المستودع الدائم .

وهي تختلف عن وحدة التحكم الخاصة بالمعالج ، فالأخيرة تستقبل البيانات من وحدة التحكم تلك ، وترسل البيانات اليها كذلك .

أي أن الخطوات تسير كالأتي :

الذاكرة —-> وحدة التحكم في الذاكرة باللوحة الأم —-> وحدة التحكم الخاصة بالمعالج —> وحدة التنفيذ في المعالج .

في السابق كانت وحدة التحكم في الذاكرة موجودة في اللوحة الأم ، والآن أصبحت موجودة في داخل المعالج نفسه ، أي أصبحت تقريبا جزءا منه ، وبذلك تم اختصار خطوة كاملة:

الذاكرة —-> وحدة التحكم بالذاكرة/المعالج —> وحدة التنفيذ في المعالج .

ونتيجة لهذا الاختصار ، فان زمن التأخير ما بين ارسال البيانات الي المعالج قد تم تخفيضه ، وحصل المعالج علي البيانات بشكل اسرع من ذي قبل .

ونتيجة لوجود وحدة التحكم في الذاكرة بداخل المعالج ، فان مسألة تغيير نوع الذاكرة (DDR3 أو DDR4 مثلا) ، أصبحت منتهية ، حيث تستلزم تغيير المعالج .. بينما في السابق كان بالامكان الاحتفاظ بالمعالج وتغيير اللوحة الأم.

في السابق كانت وحدة التحكم في الذاكرة ، متصلة بشرائح الذاكرة RAM عن طريق حزمتين من الأسلاك ، بعرض 64 bit ، أي أن العرض الكلي كان 128 bit ، وهو ما يطلق عليه Dual Channel .

نلاحظ هنا أن هاتين الحزمتين مشتركتين مع كل شرائح الذاكرة ، فلو قمت بتركيب أربع شرائح ذاكرة فان الحزمة الكلية لهما تظل 128 bit .

تم زيادة عرض الحزم الي 192 bit ، في معالجات Core i7 ، فاذا قمت بتركيب ثلاث شرائح ذاكرة ، فان عرض الحزمة سيكون 192 bit ، أما اذا قمت بتركيب اثنين ، فان عرض الحزمة يعود الي 128 bit ، واذا قمت بتركيب واحدة فان عرض الحزمة يعود الي الوراء اكثر ويصبح 64 bit .

زيادة عرض الحزمة لها فائدة جمّة في قدرة المعالج (أو وحدة التحكم في الذاكرة الموجودة بالمعالج ) ، علي التعامل مع مساحة أكبر من الذاكرة ، فلك أن تتخيل أن عرض 64 bit للحزمة ، يعني أن المعالج يستقبل أو يرسل 8 بايت فقط من البيانات (64/8) في كل تردد .

بينما عند عرض 128 bit ، تزيد هذه النسبة الي 16 بايت في كل تردد .
وعند عرض 192 بت ، تزيد النسبة الي 24 بايت في كل تردد .. وهذا مقدار أفضل بالتأكيد .

____________________________

رابعا : القلب ، وغير القلب .. Core و Uncore .

وهو مفهوم جديد قامت Intel بتقديمه ، حيث قسمت معالجها الي قسمين ، القلب Core ، ويختوي علي أربع أنوية ، وملحقاتهم من تقنية Hyper Threading ، والمستوي الأول والثاني من الذاكرة المخبأة Level1 and 2 Cache .

والقسم الثاني هو غير القلب Uncore ، ويحتوي علي مستوي الذاكرة المخبأة الثالث Level 3 Cache ، و يحتوي علي وحدة التحكم في الذاكرة ومنفذ الناقل الأمامي ، ويعمل هذا القسم بتردد اقل من القلب Core بحوالي 400~600 ميجاهرتز ، حسب طراز المعالج :

المستوي الثالث من الذاكرة L3 /Level 3 Cache ، هي إضافة جديدة لمعالجات Core i7 ، حيث لم تحتوي معالجات Core2Q على مستوى ثالث ، وإنما احتوت علي مستوي ثاني كبير .

فاحتوت معالجات Core i7 علي مستوي أول صغير ومستوي ثاني أكبر قليلا ، ومستوي ثالث ضخم 8MB .
واحتوت معالجات Core2Q ، علي مستوي أول صغير ، ومستوي ثاني كبير جدا 12MB .

وسبب قيام Intel بتقديم ذاكرة مخبأة من المستوي الثالث ، هي قابلية هذا النوع من التواصل مع الأربع أنوية بسرعة فائقة ، بينما عانت معالجات Core2Q من ضعف التواصل بين أنويتها بسبب ذاكرة L2 المستوي الثاني .

أما عن الناقل الأمامي ، فقد قامت Intel باستبدال الناقل القديم البطئ FSB ، بناقل اكثر سرعة ، وهو QPI DDR ، وهو اختصار Quick Path Interconnect on Double Data Rate ، أو الطريق الموصل السريع بتقنية ضخ البيانات المزدوجة .

حيث يخرج من المعالج حزمة بيانات بعرض 32 bit ، وتعمل علي تردد 3.2Ghz ، (كحد اقصي ) ، وتصل هذه الحزمة الي اللوحة الأم ، وتحديدا الي وحدة التحكم في الأجزاء الطرفية منها (القرص الصلب ، والسواقات وبطاقات الصوت ومنافذ USB ..الخ) كما تصل أيضا الي وحدة التحكم في بطاقة الرسوميات (والتي تكون منفصلة عن وحدة التحكم في الأجزاء الطرفية ، وذلك بسبب كم البيانات الهائل الذي تحتاجه بطاقة الرسوميات) .

عند مقارنة أقصي سرعة للناقل الجديد QPI ، مع أقصي سرعة للناقل القديم FSB ، نستيطع ملاحظة فارق السرعة ، فالناقل القديم يعمي بسرعة 400MHz ، كحد أقصي (تردد حقيقي ) أو 1600MHz كتردد فعال ، بينما يعمل الجديد بسرعة 3200MHz ، كتردد حقيقي أو 6400MHz كتردد فعال !

____________________________

خامسا : توفير الطاقة ، ووضعية Turbo .

تحتوي معالجات Core i7 ، على عدد كبير من الدوائر الكهربية ، التي تعمل فقط من أجل توفير الطاقة ، ويمكننا القول أن معالجات Core i7 تحتوي علي معالج صغير لتنظيم الطاقة أثناء عمل الاربع أنوية وملحقاتهم ، ونتيجة لذلك يتمكن المعالج الصغير هذا من اغلاق أي نواة يرغب في اغلاقها ، اغلاقا تاما ، حيث لا تستهلك تلك النواة أي مقدار من الطاقة ، ويتم تحقيق ذلك بناء علي الحمل علي الأنوية ، فالنواة التي تكون غير مشغولة يتم اغلاقها تماما ، وهذا يوفر الطاقة التي قد تستهلكها .

يحتوي Core i7 علي خاصية تسمي Turbo Mode ، ويقوم بها معالج الطاقة الصغير أيضا ، حيث يزيد من سرعة المعالج ككل اذا كانت درجة حرارته منخفضة ، لكن الزيادة عادة ماتكون صغيرة جدا ، فتردد المعالج قد يزيد بمقدار 133MHz أو 266MHz فقط .

ثالثامعمارية معالجات Core i5 :

الكلمة التي قد نصف بها معالجات Core i5 ، هي تكلفة التصنيع الأقل ، فلقد بذلت Intel مجهودا كبيرا لتقلل من امكانات هذا المعالج التقنية ، حتي تصبح تكلفة تصنيعه أقل ، وفي نفس الوقت تحافظ علي سرعته وأداؤه .

وأول التغييرات التي قامت بها هي :

-1-جعل عرض الحزمة الخاص بمتحكم الذاكرة 128 bit فقط ، مما يقلل من قدرة المعالج علي التعامل مع الذاكرة ، لكن لا ننسي أن معالجات Core2Q ، تعمل بنفس عرض الحزمة ولم تعاني من اختناقات في التعامل مع الذاكرة .

-2- الغاء تقنية Hyper Threading ، عن طريق ازالة كل وحدات التحكم الاضافية تماما .

-3-الغاء منفذ QPI من قسم Uncore تماما ، واستبداله بمنفذ اقل سرعة بكثير ، يسمي DMI ، أو Desktop Mangement Interface ، وهو يعمل بتردد 1250MHz كتردد حقيقي أو 2500MHz كتردد فعال ، بعرض حزمة 32 bit أيضا .

هذه المقارنة توضح الفروق بين هذه النواقل :

ناقل FSB : تردد حقيقي 400MHz ، تردد فعّال 1600MHz ، عرض حزمة 64 bit .

ناقل QPI : تردد حقيقي 3200MHz ، تردد فعال 6400MHz ، عرض حزمة 32 bit .

ناقل DMI : تردد حقيقي 1250MHz ، تردد فعال 2500MHz ، عرض حزمة 32 bit .

ناقل HT (معالجات AMD) : تردد حقيقي 2000MHz، تردد فعال 4000MHz ، عرض حزمة 16 bit
يدعم الناقل ترددات أعلي من ذلك (3200MHz حقيقي / 6400MHz فعّال ) .

*عرض الحزمة واحد لكل من التردد الحقيقي والفعّال .

لم يمنع ذلك intel ، من تقديم بعض الخصائص الجديدة في معالجات Core i5 :

1-وحدة تحكم في منفذ PCI-Express ، مدمجة بالمعالج ، حيث كانت موضوعة علي اللوحة الأم في السابق ، وهي المسئولة عن تحديد سرعة المنفذ ، واستقبال وارسال البيانات منه واليه ، وفي السابق كانت الوحدة مدمجة في اللوحة الأم ، أما الأن وفي معالجات Core i5 فقط ، فقد اصبحت جزءا من المعالج ، وبالتحديد من جزء الـ Uncore منه ، واصبح للمعالج تحكم كامل في هذا المنفذ .

في السابق كان مخطط البيانات كالتالي :

بطاقة الرسوميات —> وحدة التحكم في منفذ PCI-E — > وحدة التحكم الخاصة بالمعالج —> وحدة التنفيذ بالمعالج .

والآن في معالجات Core i5 أصبحت كالتالي :

بطاقة الرسوميات —> وحدة التحكم في منفذ PCI-E /المعالج —> وحدة التنفيذ بالمعالج .

ونتيجة لهذا الاختصار أيضا ، زادت سرعة تعامل المعالج مع هذا المنفذ .

2- تم تطوير المعالج الصغير المسئول عن ادارة الطاقة ، بحيث اصبح الأن يستطيع تشغيل أي نواة من الأربع بأي تردد ، فيستطيع خفض ترددها الأصلي أو زيادتها ، فالنواة التي يكون الحمل عليها خفيفا فانها تعمل بتردد منخفض ، أما اذا كان الحمل كبيرا فانها تعمل بتردد أعلي حتي من ترددها الأصلي ، بالاضافة لقدرته علي غلق النواة تماما .

وتفتح هذه الخاصية آفاقا جديدة ، ففي التطبيقات التي لا تستغل أكثر من نواتين علي سبيل المثال ، فان معالج الطاقة الصغير يقوم بغلق نواتين اغلاقا تاما ، ثم يكسر سرعة النواتين المشغولتين الي ترددات كبيرة ، فاذا كان تردد النواة 2.6GHz ، فان ترددها قد يصل الي 3.0GHz ، وفي حالة كان التطبيق يستغل نواة واحدة فقط ، فان التردد يزيد الي 3.2GHz .

تعديل : نستطيع أن نقول ان كسر السرعة يزيد من التردد بمقدار 300MHz في حالة الضغط علي ثلاث أو أربع أنوية .
ويزيده بمقدار 600MHz ، في حالة الضغط علي نواة واحدة أو نواتين .. وتبقي باقي الأنوية مغلقة .
وكلمة مغلقة عموما ليست دقيقة تماما ، فالأنوية تدخل في وضع يشبه وضعية النوم Sleep ، حيث تستهلك مقدارا مهملا من الطاقة .

وبهذا تعدل معالجات Core i5 من نفسها ، حسب الاستهلاك ، فهي تعمل كمعالج رباعي النواة مع التطبيقات متعددة المسارات ، وتعمل كمعالج أحادي النواة مرتفع التردد مع التطبيقات أحادية المسار .

فروق المعمارية بين معالجات Phenom X4 و Phenom II X4 و Athlon II X4 .. ما الجديد ؟

23 يونيو 2011 أضف تعليق

فروق المعمارية بين معالجات Phenom X4 و Phenom II X4 و Athlon II X4 .. ما الجديد ؟

كثرت معالجات AMD رباعية النواة في الأسواق ، وتنوعت بثلاث عائلات ناضجة ، ما الفرق بين كل منهم ؟ وكيف تصب هذه الفروق في بوتقة زيادة الأداء المشهورة ؟


أولا : معمارية معالجات Phenom X4 :

جاءت معالجات Phenom ، واحتلت مرتبة أول تعديل حقيقي في معالجات AMD ، منذ اطلاقها معالج Athlon 64 ، في عام 2003 .

صممت معالجات Phenom ، كمعالجات رباعية بالدرجة الأولي ، حيث تم بناء المعالج من الصفر حول هذا المبدأ ، وهذا بعكس معالجات C2Q ، والتي صممت عن طريق دمج معالجين C2D .

لا يعني ذلك أن معالجات Phenom تأتي بمعمارية مختلفة كليا عن معمارية Athlon 64 ، فعلي العكس ، فان AMD لا تستطيع المخاطرة بمعمارية جديدة تماما ، بينما بامكانها تطوير وتحسين المعمارية القديمة بتعديلات جوهرية ، وذلك علي العكس من Intel ، والتي تستطيع ماليا المخاطرة بمعمارية جديدة.

وهذا بالفعل ما حدث ، حيث أضافت AMD عددا من التحسينات الأساسية علي معمارية Athlon 64 ، تهدف هذه التحسينات الي مواكبة متطلبات العصر البرمجية والتغلب علي أوجه القصور فيها .

كانت أول التغييرات هي اضافة المستوي الثالث من الذاكرة المخبأة Level 3 Cache memory .

ولنفهم ماهية الذاكرة المخبأة يجب أن نعرف أنها لا تزيد عن كونها تصحيحا مهما لخلل خطير في كل المعالجات الحديثة .. هذا الخلل هو بطء الذاكرة العشوائية RAM مقارنة بالمعالج .

ان مشكلة مشاكل الحاسب الآلي في هذا العصر هو بطء ذواكره مقارنة بوحدات المعالجة فيه ، فالقرص الصلب بطئ للغاية ، لذلك تم ابتكار الذاكرة العشوائية ، لكنها سرعان ما أصبحت بطيئة أيضا بسبب تطور سرعة المعالجات .

والذاكرة لمن لا يعرف تحتل مساحة فيزيائية أكبر من المعالج ، وتتطلب عددا كبيرا من الدوائر الكهربية ، فلتخزين واحد بت في الذاكرة ، فاننا نحتاج الي أربع دوائر كهربية ، كما نحتاج الي دوائر أخري لتعمل كعنوان منفصل الي هذا البت .

نعم ، لقد قرأت العبارة السابقة بطريقة صحيحة ، لكل بت في الذاكرة عنوان منفصل ، حيث لا يستطيع أي معالج في الكون انتزاع أي بت من الذاكرة دون أن يكون لها عنوان مستقل .. (والعنوان هو تسمية أنيقة لسلك دقيق جدا يخرج من الأربع دوائر التي يتم تخزين البت فيها ) ثم يتجمع مع غيره من الأسلاك الخارجة من البتات الأخري مكونا حزمة صغيرة من الأسلاك تخرج من شريحة الذاكرة وتتجه الي المعالج ، وعدد أسلاك هذه الحزمة هو ما يحدد عرض تبادل البيانات بين المعالج والذاكرة .

فاذا كان عدد الأسلاك 64 سلكا ، قلنا أن عرض تبادل البيانات هو 64 بت ، (عرض هذا الناقل هو 64 بت) ، وذلك يعني أن المعالج يستطيع الوصول الي 64 بت فقط من الذاكرة في المرة الواحدة .

أسمعك تقول أن هذا مقدار بخس للغاية ، ولأ أملك سوي أن أتفق معك في ذلك ، لكن يجب أن تنتبه الي جملة (في المرة الواحدة) ، وكلمة المرة هنا هي مصطلح سوقي للتسمية الأكثر أناقة : التردد .

ففي كل تردد يستطيع المعالج الوصول الي 64 بت ، وبفرض وجود معالج وذاكرة يعملان بتردد 200MHz في الثانية ، أي 200 مليون تردد (أو مرة) ، فان عرض تبادل البيانات قد تلقي دفعة خارقة الي 12 مليار بت في الثانية (1500 ميجابايت) .

بالطبع هذا مقدار معقول ، ولا يخفي علي أحد أن سرعات الذاكرة ذات 200MHz هي شئ غير موجود الآن ، فأقل سرعة هي 800MHz حاليا .

ونعود ونتكلم عن مشكلة تعقيد الذاكرة ، فلك أن تتصور أحتياجنا الي 33 مليون دائرة كهربية لتمثيل 1 ميجابايت فقط من الذاكرة (4 دوائر لكل بت والواحد ميجا تحتوي علي 8 مليون بت تقريبا) .

بالطبع هذا سخف ، واذا ما فكرنا في ذاكرة بحجم واحد جيجابايت(33 مليار دائرة) يصبح السخف هراءا ، ان انتاج ذاكرة بهذا الحجم هو أمر مكلف للغاية ، ولا ننسي احتياج هذه الذاكرة الي طاقة هائلة لتشغيل 33 مليار دائرة بتردد مماثل لتردد المعالج ، وهو الوضع المثالي .

ولقد تعلق العلماء بكل بارقة أمل حتي يتمكنوا من زيادة أحجام الذاكرة بدون القاء الأموال في الهواء ، ولقد وصلوا بغيتهم بالفعل ، باستخدام المكثفات بدلا من الدوائر الكهربية .

والمكثف الواحد يؤدي نفس الغرض الذي تقوم به الدوائر الأربع السابقة ، فهو يستطيع تخزين بت واحدة فقط أيضا ، وبذلك فقد انخفض تعقيد الذاكرة الي الربع ، فلتخزين واحد ميجابايت نحتاج الي 8 مليون مكثف بدلا من 33 مليون دائرة .

وهو انجاز في عيون مهندسي الحاسوب كبير ، فعنما نعلم أن تكلفة المكثف الواحد أقل من تكلفة الدائرة الكهربية الواحدة نستطيع تفهم فرحة هؤلاء المهندسون ، فلقد نجحوا في تقليل التعقيد والتكلفة الي مستويات مناسبة جدا ، كما تمكنوا بذلك من انتاج أحجام كبيرة من الذاكرة .

وقبل أن يندمج المهندسون في فرحتهم ، أدركوا أن الانسان لا يمكن أن يحصل علي كل شئ دفعة واحدة ، وهي حكمة خالدة ، تثبت صحتها منذ قديم الأزل .

ولقد اثبتت الحكمة صحتها هذه المرة ، عندما اكتشف المهندسون أن المكثفات لا يمكن أن تعمل أبدا بنفس ترددات الدوائر الكهربية ! .. ولقد حاول المهندسون وحاولوا وحاولوا ، بلا أمل في النهاية .

ان معني أن تردد المكثف اقل دائما من تردد الدائرة الكهربية ، أن كل الذواكر المصنوعة من المكثفات سوف تكون أبطأ من المعالجات المصنوعة من الدوائر الكهربية ، وبذلك يختل الوضع المثالي ، ونعود للصفر من جديد ، فالذاكرة ابطأ من المعالج.

ثم أدرك المهندسون الحكمة الأخري ، وهي أن المصائب لا تأتي الا تباعا !

فطبيعة المكثف الفيزيائية تنص علي أنه يجب أن يفقد شحنته ، أي يفقد البت المخزنة فيه بعد فترة قصيرة من الزمن ..ولا سبيل للدوران حول هذه الحقيقة الثابتة .. !

وهنا عاد العلماء لمناقشة السخف من جديد ، ما فائدة ذاكرة تفقد البيانات بعد فترة من الزمن ؟ انها هكذا لا تصبح ذاكرة ، وانما تصبح ناسية (من النسيان) اذا سمحتم لي بهذا التعبير .

لكن المهندسون توصلوا الي حل وسط لهذه المشكلة ، وهو اعادة شحن المكثف كل فترة قبل أن يفقد ما فيه ، وذلك عن طريق تخصيص معالج صغير ، يقرأ الذاكرة المكونة من مكثفات ثم يعيد كتابة البيانات عليها قبل أن تفقد مكثفاتها البيانات .

هذا المعالج الصغير يسمي وحدة التحكم بالذاكرة Memory Controller .

وعملية اعادة الكتابة هذه تتم عدة مرات في الثانية ، ذلك لأن المكثف يفقد البيانات في أقل من جزء من الثانية .

تسمي هذه العملية Refresh ، وهي تضيف المزيد من البطء الي الذاكرة ، بسبب عملية اعادة القراءة والكتابة !

وهنا نجد العلماء في حيرة بين شقين :

1-استخدام الدوائر الكهربية وهو الوضع المثالي ، (سٍرعة المعالج تساوي سرعة الذاكرة) ، يتطلب هذا تعقيدا شديدا في الذاكرة ، واستهلاكا مخيفا للطاقة ، بالاضافة الي تكلفة انتاج يشيب لهولها الولدان .

2-استخدام المكثفات ، تعقيد أقل بكثير، استهلاك للطاقة أقل ، تكلفة انتاج معقولة ، لكن سرعة أقل من سرعة المعالج بكثير ، مما يعني نسيان الوضع المثالي ، والترحيب بالاختناقات بين المعالج والذاكرة .

وهنا قرر المهندسون اللجوء الي حل ثالث ، وهو الجمع بين الاثنين ، عن طريق استخدام اسلوب السلالم !

فالقرص الصلب بطئ ، وهو يمثل أدني درجة في سلم الحاسوب وهو مشكلة تحتاج الي الحل ، والحل هو اضافة درجة ثانية هي الذاكرة العشوائبة المصنوعة من المكثفات RAM (فهي أسرع بكثير من القرص الصلب)، وهذه الدرجة الثانية في سلم الحاسوب .

لكن سرعة ذاكرة المكثفات تلك أبطأ بكثير من المعالج ، وهذه مشكلة أخري تحتاج الي الحل ، والحل هو اضافة ذاكرة أخري مصنوعة من الدوائر الكهربية ملحقة بالمعالج وتعمل بنفس سرعته ، لكن لها حجم أقل(لتقليل التعقيد والكلفة) ، وتسمي Cache وهذه هي الدرجة الثالثة في سلم الحاسوب .

والآن فعند تشغيلك للحاسوب ، فان البيانات تحمل من القرص الصلب الي الذاكرة العشوائية RAM (اختناق)، ثم تحمل منها الي الذاكرة المخبأة Cache (اختناق)، والتي تعمل بنفس سرعة المعالج ، وتتم عملية المعالجة في سلام بدون اختناقات فيها (الاختناقات حدثت أثناء النقل فقط) .

لكن ظهرت مشكلة أخري ، وهي حجم الذاكرة المخبأة Cache الصغير جدا (واحد ميجابايت الي 12 ميجابايت) ، فهو حجم تافة مقارنة بأحجام الذاكرة العشوائية RAM (واحد جيجابايت الي 4 جيجابايت) ، وهي بهذا لا تحتوي علي مقدار كبير من البيانات ، لذا يجب الاهتمام بالقدر الضئيل الذي تحويه ، حيث يجب أن تحتوي علي البيانات التي يحتاجها المعالج بالضبط ، دون زيادة أو نقصان ، لأن حدوث النقصان يعني رجوع المعالج الي الذاكرة العشوائية (اختناق) والتي قد تعود الي القرص الصلب اذا كانت ناقصة (اختناق آخر) .. أما حدوث الزيادة فيعني تضييع المساحة في شئ لا فائدة منه ، والذي سيؤدي في النهاية الي حدوث نقصان لاحق ، والمزيد من الاختناقات الرائعة !

اذن كيف نحدد للمعالج القدر الصحبح من البيانات التي تخزن في الذاكرة المخبأة ؟

الحل هو كالعادة ، اضافة معالج صغير يقوم بمتابعة البيانات التي يطلبها المعالج ، ثم يقوم بتوقع البيانات التي قد يحتاجها المعالج لاحقا Prediction ، والمعالج الصغير لا يتوقع الغيب لا سمح الله ، لكنه يراقب جيدا البيانات التي يحسبها المعالج المركزي ، وحيث أن البيانات عادة ما توجد في شكل مرتب ومتسلسل ومترابط علي القرص الصلب، فان معالج التوقع هذا يستطيع انتقاء التسلسل القادم من البيانات ويطلبه من الذاكرة العشوائية التي تطلبه من القرص الصلب .

والأن عندما تشغل الحاسوب ، فان البيانات تخرج من القرص الصلب الي الذاكرة العشوائية (اختناق)، ومنها الي المعالج مباشرة (اختناق)، ثم بيدأ معالج التوقع Prediction العمل ، ويستخرج البيانات المتوقعة من الذاكرة العشوائية ويضعها في الذاكرة المخبأة (اختناق) ، لتتم عملية المعالجة مباشرة بين الذاكرة المخبأة والمعالج نفسه !

لاحظ أنه في أول الأمر كانت عملية المعالجة تعاني من اختناق ، لأن التعامل تم بين ذاكرة RAM والمعالج مباشرة ، ولكن بعد بدء معالج التوقع العمل ، فان الاختناقات ذهبت ، لأن التعامل تم بين الذاكرة المخبأة والمعالج مباشرة .

لا تصبح للذاكرة المخبأة قيمة ، اذا انتقلت عملية المعالجة الي بيانات غير مترابطة ، أو الي تسلسل آخر من البيانات ، وهنا يصبح علي معالج التوقع البدء من جديد .

أسمعك تنفخ في سخط ، كل هذا التعقيد من أجل نقل البيانات الي المعالج ؟ وهنا أجيبك أن تعقيد الحاسوب حقيقة يأتي من تعقيد نقل البيانات وليس معالجتها .

قلنا أن معالجات AMD اضافت مستوي ثالث من الذاكرة المخبأة ؟ ما فائدة المستوي الأول والثاني أصلا ؟ ولماذا تكون هناك مستويات ؟

أراك قد فقدت أعصابك .. وكل أملي أن لا تفقدها عندما أذكرك بعرض الحزمة من جديد !

تأمل معي ذاكرة مخبأة بمساحة واحد ميجابايت ، يخرج من هذه الذاكرة 128 سلك الي المعالج (عرض الحزمة 128 بت) ، هذا يعني أن المعالح يستطيع طلب 128 بت فقط من أصل مليون بت (واحد ميجابايت) ، ولكي يطلب بيانات أخري يجب عليه أن يضيع الوقت في البحث داخل الواحد ميجابايت كلها حتي يجد بغيته (اختناق)! وهذا يضرب الهدف من وجود الذاكرة المخبأة في جذوره ، والهدف هو توصيل البيانات الي المعالج بدون اختناقات أو تأخير في الوقت .

لذا يتم تقسيم الذاكرة المخبأة الي مستويين ، المستوي الأول L1 ، يكون صغيرا جدا ، بمساحة 128 كيلوبايت مثلا ، ويضع فيه معالج التوقع تلك البيانات التي يحتاجها المعالج حالا ، ولأن مساحة هذا المستوي صغيرة جدا ، فان المعالج لا يضيع الكثير من الوقت في البحث داخله .

ولتحسين الوضع قليلا ، عادة ما يكون عرض الحزمة لهذا المستوي هو 256 بت .

أما المستوي الثاني فيحتوي علي معظم مساحة الذاكرة المخبأة ، ويقوم معالج التوقع بتخزين تسلسلات لاحقة من البيانات فيه ، لكي تستبدل تلك الموجودة في المستوي الأول .. بعد انتهاء المعالج من بيانات المستوي الأول بالطبع .

وعادة مايكون عرض الحزمة للمستوي الثاني هو 128 بت .

ومع تعدد أنوية المعالجات ، تم استخدام الذاكرة المخبأة كوسيلة اتصال بين أنوية المعالجات ، فالنواة الأولي قد تطلب من النواة الثانية نتائج بعض العمليات الحسابية ، والنواة الثانية قد تفعل ذلك مع الرابعة وهكذا .

ومن المنطقي أن يتم هذا الاتصال علي المستوي الثاني ، لأنه أكبر ، ولأن لكل نواة مستوي أول خاص بها ، أما المستوي الثاني فهو مشترك بين كل الأنوية .

ومن المنطقي أيضا أن هذا الاتصال يشغل مساحة من ذاكرة المستوي الثاني ، كما يتركها مشغولة دائما بطلبات الأنوية علي حساب البيانات .

لذا فان تقسيم الذاكرة المخبأة الي ثلاث مستويات هو الخطوة القادمة لتصحيح الوضع ، فأصبح الآن لكل نواة مستوي أول وثاني مستقلين وتم تصغير حجم المستوي الثاني ، وتكبير حجم المتسوي الثالث علي حسابه ، واصبح المستوي الثالث مشتركا بين كل الأنوية .

اتخذت AMD هذه الخطوة لأنها قامت بتصميم معالجها الرباعي الأول من الصفر ، ولم تقم بدمج المعالجات مثل Intel.

________________________________________

تميزت معالجات Core2 ، بقدرتها علي توقع البيانات غير المتسلسلة بدرجة معقولة ، Indirect Prediction ، وذلك عن طريق تحسينات في معمارية معالج التوقع Prediction Branch ، فاضافت AMD هذه الخاصية ، مع تحسينات أخري فيها ، والهدف عموما هو زيادة معدل الاستفادة من الذاكرة المخبأة ، وبالتالي تقليل الاختناقات .

_______________________________________

تميزت معالجات Athlon 64 في السابق باحتوائها علي متحكم الذاكرة Memory COntroller بداخل المعالج نفسه ، وليس في اللوحة الأم مثل Intel .

قلنا أن متحكم الذاكرة هذا يختص بعمليات تحديث البيانات Refresh الخاصة بالذاكرة العشوائية RAM ، لكن لم نقل أنه يختص أيضا بعناء حفظ كل عناوين الذاكرة ، والوصول لأي نقطة فيها ، والوصول هنا يعني عملية الكتابة والقراءة ، وهذا منطقي ، فالمعالج الذي يقوم بتحديث الذاكرة وحفظ عناوينها ، هو الأولي بمسئولية الكتابة والقراء .

وبهذا يكتمل سلم الحاسوب الذي نبنيه منذ بداية هذا المقال :
القرص الصلب —> الذاكرة العشوائية RAM —> وحدة التحكم في الذاكرة —> الذاكرة المخبأة —> المعالج.

كون وحدة التحكم في الذاكرة مدمجة بالمعالج يختصر خطوة من السلم السابق :
القرص الصلب —> الذاكرة العشوائية RAM —> وحدة التحكم في الذاكرة/الذاكرة المخبأة —> المعالج.

كما اهتمت AMD باضافة تعديلات علي معمارية متحكم الذاكرة ، لتجعله أسرع وأكفأ ، و تم زيادة عرض الناقل فيه .

_____________________________________________

احتفظت معالجات Phenom بدعمها لتقنية المعالجة بامتداد 64Bit ، مثل معالجات Athlon 64 .

والحقيقة أن القليل يفهم معني تقنية المعالجة بامتداد 64bit ، علي الرغم من كونها شيئا أساسيا في الحاسوب .

والفكرة كلها تكمن في الذاكرة وليست في المعالجة .

في بداية اختراع الحاسوب كان الهم الشاغل للجميع هو جعل الحاسوب قادرا علي تخزين الحروف الأبجدية !

ولأن التخزين يتم علي الذاكرة ، والتي لا توفر سوي الواحد أو الصفر ، وجب علي كل حرف أن يأخذ نصيبه من هذه الأرقام بحيث يظل متفردا عن باقي الحروف .

مثال : حرف A يتم تخزينة باستخدام 2 بت من الذاكرة : 11
حرف B باستخدام 2 بت أخري : 10
حرف C باستخدام : 01
حرف D باستخدام : 00

وهنا توقفت الأبجدية عند حرف D ، لذا وجب استخدام عدد أكبر من البتات (جمع بت) للحصول علي عدد أكبر من الحروف .

رأينا أن استخدام 2 بت للتخزين لم يكف سوي لأربع حروف .
كذلك استخدام 3 بت لن يكفي سوي لثمانية حروف .
واستخدام 4 بت لن يكفي الا لتخزين 16 حرف .
لكن استخدام 6 بت سوف يكفي 64 حرف ، والأبجدية 27 حرف ، اذن فـ 6 بت تكفي لتخزين الأبجدية وتزيد ايضا .

ولقد عمل الحاسوب باستخدام منظومة تخزين بعرض 6 بت لفترة ليست بالقصيرة ، وتسمي هذه المنظومة باسم عرض الكلمة : Word Width ، فكل حرف له عدد معين من البتات تمثله ، هذا العدد هو عرض الكلمة التي يتم تخزينها علي الذاكرة !

ان أهمية عرض الكلمة هذا لا تتوقف عند تحديد عدد حروف الأبحدية التي يمكنني تخزينها ، لكن تمتد بعمق الي تركيب الذاكرة والمعالج !

فبدلا من جعل سلك عناوين واحد لكل بت واحدة في الذاكرة ، أقوم بجعل سلك عناوين واحد لكل ستة بت في الذاكرة ، لأنني لن أقوم بقراءة كلمة أقل من 6 بت في المرة الواحدة أبدا .

هذا عن الذاكرة لكن ماذا عن المعالج ؟

هذا يدفعنا للكلام عن عملية المعالجة ..

وعملية المعالجة تتم علي قسمين من الدوائر ، قسم التسجيل Registers ، وقسم المعالجة Processing .

فلكي يحسب المعالج هذه المعادلة :3+6 = 9 ، فانه يقوم بالأتي :

-ينتزع أولا بيانات المعادلة من الذاكرة العشوائية RAM ، فينتزع الثلاثة، ويتنزع الستة ، وينتزع بيانات عملية الجمع (وتسمي هنا تعليمات جمع)، ويتم وضع كل ذلك في الذاكرة المخبأة .

-يبدأ جزء في المعالج يسمي معالج التشفير Decode بقراءة تعليمات الجمع أولا ، وعندما يدرك أن العملية المطلوبة هي علمية جمع ، يقوم بتحويل المعادلة كلها الي معالج الجمع .

-في معالج الجمع يتم تخزين رقم ثلاثة في مسجل Register ، والمسجل هو تسمية أكثر أناقة للذاكرة المخبأة Cache ، وسميت باسم مسجل لأنها داخل المعالج وليست خارجه مثل الذاكرة المخبأة .

والمسجل هو ذاكرة صغيرة جدا جدا ، تقاس مساحتها بالبتات ، ولا تتعدي هذا الحاجز أبدا ، فلن نجدها تقاس بالبايتات مثلا، ذلك لأن المعالج يسجل فيها البيانات المطلوبة فقط ، رقم ثلاثة في مثالنا .

وفي ذلك الوقت كانت مساحة أي مسجل هي 6 بت ، لأن عرض الكلمة لكل ما يحتاجه الحاسوب من حروف وأرقام هو 6 بت فقط !

ويتكرر الأمر مع رقم ستة ، حيث يتم تسجيله في مسجل آخر بمساحة 6 بت أيضا .

ولأن مساحة المسجل 6 بت فقط ، وعرض الكلمة هو 6 بت ، فلن نحتاج سوي لسلك عنوان واحد فقط ، وعرض حزمة 6 بت فقط !

وذلك يعني أن انتزاع البيانات من المسجلات هو أمر في قمة السهولة ، فهو لا يتطلب مجهودا يذكر .

-بعد انتهاء التخزين يتم انتزاع الثلاثة والستة من مسجليهما ، ويدخلان معالج الجمع ، وهو عبارة عن مجموعة دوائر كهربية مرتبة بطريقة معينة ، بحيث تؤدي وظيفة الجمع ، وبعد انتهاء العملية ، يسجل الناتج وهو رقم 9 في مسجل جديد ، تمهيدا لنقله الي الذاكرة المخبأة/العشوائية .

وبهذا رأينا كيف أن عرض الكلمة البالغ 6 بت ، يؤثر كثيرا علي تركيب عناوين الذاكرة ، و مساحة المسجلات .

فيما بعد احتاج المهندسون لعرض كلمة أكبر ، لتخزين نطاق أعرض من الرموز والأشكال ، فقرروا استخدام نظام 8 بت ، ثم احتاجوا المزيد فقرروا استخدام نظام مضاعفات رقم ثمانية ، 16 ،24 ،32 ، 64 .. الخ .

وحتي زمن قريب ، كان تركيب المعالجات يعتمد علي نظام 32 بت ، فمساحة مسجلات المعالج 32 بت فقط .

لكن نظام عناوين الذاكرة ظل 8 بت فقط (سلك واحد لكل 8بت)، وذلك احتياطا لتخزين البيانات التي تكون بعرض كلمة 8بت ، وهي عدد ليس بالهين ، حتي في الوقت الحالي، وتم اطلاق اسم البايت علي كل 8بت .

ولأننا نسير بنظام المضاعفات ، فان عرض الكلمة الأكبر من 8 بت ، لن يكون سوي 16 أو24 أو 32 أو 64 ، وفي حالة 16 مثلا ، فالتخزين يتم باستخدام مجموعتين 8 بت ، وفي حالة 24 فالتخزين يكون بثلاث مجموعات 8بت ، وفي حالة 32 بت فالتخزين يكون بأربع مجموعات .. الخ .

لكن تأتي مشكلة مسجلات المعالج فلقد ظلت بمساحة 32 بت لوقت طويل ، لأن معظم تطبيقات الحاسوب لم تتعدي هذا الحاجز … واحتاج الوضع الي تغيير مع ظهور قصور في تطبيقات أجهزة الخوادم وقواعد البيانات الطويلة ، حيث احتاجت عرض كلمة أكبر من 32 بت .

وهنا كان القرار بدعم عرض الكلمات بامتداد 64 بت ، وذلك عن طريق زيادة مساحة المسجلات في المعالج بحيث تصبح 64 بت .

__________________________________________________

التعديلات الأخيرة كانت في وحدة تنفيذ تعليمات SSE ، والخاصة بعمليات تحرير العروض المرئية Video ، حيث عانت معالجات Athlon 64 ، من قصورها في تنفيذ تلك التعليمات علي عرض 64 بت فقط ، بينما تستطيع معالجات Intel تنفيذها بعرض 128 بت .

ولا تندهش من وجود عرض 128 بت ، فتطبيقات تحرير الفيديو تمتاز بجوعها الشديد للبيانات .

وفي الواقع فانه بمجرد ذكر كلمة تعليمات Instructions ، فان الأمور تصبح غامضة ، ومبهمة ، وخصوصا عند ذكر كلمات مثل X86 و MMX و SSE و 3D Now .. الخ ، وكلها تعليمات ، يبدو وقع ذكر اسمها مهيبا في النفس .

لكن التسمية مضحكة برغم ذلك ، فكما رأينا لا تتجاوز العمليات التي يجريها الحاسوب الآتي :

ذاكرة ، نقل ، معالجة ..

فقط !

ويشغل شقي الذاكرة والنقل الجزء الأعظم من هذه العمليات ، فشق الذاكرة يتضمن العناوين وعرض الكلمة والمسجلات، وشق النقل يتضمن عرض الحزم والتنقلات بين الذواكر المختلفة و المسجلات ووحدات المعالجة ، والتشفير ، والتوقع.

وكلمة تعليمات تعني الطريقة التي يتم بها نقل وتخزين ومعالجة البيانات ، لا أكثر ولا أقل .

فالمعالج الذي يعمل بتعليمات X86 ، يعني أنه يستخدم نظاما معينا ينقل ويخزن ويعالج البيانات بطريقة معينة ، سمي هذا النظام باسم X86 .
وتعليمات X86 تأتي بعرض 32 بت ، وبعرض 64 بت أيضا (وهو الذي تكلمنا عنه منذ قليل) .

ثم نأتي لتعليمات SSE ، والتي تختص بتطبيقات تحرير العروض المرئية Video كما قلنا ، وهي تعني نظاما معينا لنقل وتخزين ومعالجة بيانات العروض المرئية بطريقة معينة ، وتأتي تعليمات SSE بعرض 64 بت و 128 بت .

وقس علي ذلك باقي التعليمات ، وأي تعليمات تسمع عنها فيما بعد .

لذا فعندما أقول أن AMD قامت بتوسيع عرض نطاق البيانات لتعليمات SSE الي 128 بت ، فيجب أن تتذكر فورا توسيع عرض نطاق البيانات الخاص بتعليمات X86 الي 64 بت .

_______________________________________________

وبخصوص توفير الطاقة ، تستطيع معالجات Phenom تخفيض ترددات الأنوية حسب الحمل عليها ، ولكل نواة القدرة علي تخفيض ترددها بشكل مستقل عن الأنوية الأخري .

__________________________________________________ ___

ثانيا : معمارية معالجات Phenom II X4 :

جاءت الحاجة لتصميم معالجات Phenom II ، بسبب فشل معالجات Phenom الأولي في الوصول لمستوي المنافس من Intel ، لذا كان علي AMD اعادة النظر في معمارية معالجاتها وتصحيح أوجه القصور فيها .

في اليداية نجحت AMD في رفع جودة تصنيع معالجاتها ، وبالتالي جاءت المعالجات بترددات أكبر (أقصي تردد لمعالجات Phenom كان 2.7GHz في مقابل 3.2GHz في Phenom II )، وبقابلية أوسع لكسر السرعة .

ثم قامت AMD بالتغلب علي عقبة خطيرة في تصميم Phenom وهي حجم الذاكرة المخبأة من المستوي الثالث .

ففي معالجات Phenom كان هذا الحجم لا يتعدي 2 ميجابايت ، وهو حجم صغير مقارنة بكمية الشغل الواقع عليه من الأربع أنوية ، مما شكل عقبة خطيرة لأداء هذا المعالج .

ولكن في معالجات Phenom II ، تم زيادة حجم هذا المستوي الي 6 ميجابايت ، وهو حجم أكثر من مناسب .

ولكي نعرف اكثر تاثير زيادة حجم الذاكرة المخبأة يمكننا أن نري أن عدد دوائر معالج Phenom لم يتعد 450 مليون دائرة ، بينما تجاوز هذا العدد حاجز الـ 750 مليون دائرة في معالجات Phenom II ، أي أكثر من 300 مليون دائرة زيادة بسبب زيادة حجم الذاكرة المخبأة .

بالاضافة الي ذلك تم تعديل متحكم الذاكرة بحيث يعمل علي ذواكر DDR3 ذات السرعات العالية ، ويحتفظ في نفس الوقت بقابليته لتشغيل ذواكر DDR2 .

كما تم تحسين خواص توفير الطاقة في المعالجات الجديدة ، حيث تستطيع الأنوية الآن تقليل ترددها الي مستويات منخفضة جدا (800MHz).

بهذه التعديلات البسيطة ، نجحت AMD في زيادة الأداء علي معالجتها القديمة Phenom بمقدار يتراوح ما بين 10~30 % عند نفس التردد .

__________________________________________________ ___

ثالثا : معمارية معالجات Athlon II X4 :

لا يوجد شئ جديد في هذه المعالجات سوي انتزاع الذاكرة المخبأة ذات المستوي الثالث منها ، فهي مشتقة من معمارية معالجات Phenom II .

رأينا كيف أن زيادة حجم هذه الذاكرة ساعدت في زيادة أداء معالجات Phenom II ، وعلي هذا فانتزاع هذه الذاكرة كليا يعني أن أداء معالجات Athlon II X4 ، أقل من معالجات Phenom II عند نفس التردد .

مكونات الكمبيوتر المادية

20 يونيو 2011 أضف تعليق
شرح كامل عن قطع اجزاء الكمبيوتر


الحاسب الألى يحتوي في داخلة على قطع الكترونية تسمى (Hardware) والقطع الأساسية
لكي يعمل الحاسب الآلي هي اللوحة الأم , كرت الشاشة , كرت الصوت , الذاكرة العشوائية ,
محرك القرص الصلب والمعالج وهو أهم قطعة بالجهاز . وهناك قطع أخرى تعتبر ملحقه ومهمة أيضا لكل مستخدم مثل محرك القرص
المرن محرك الأقراص المضغوطة المودم كرت الشبكة .
وعادة ماتسمعون عن هذه القطع ولاكن البعض لايعرف ماهي مسمياتها او دورها
فأحببت ان أشرح لكم شرح متواضع عن بعض هذه القطع الآتيــة :-
كما تشاهدون فى الصورة


هذا مايسمى بالكيــــس والآن هو فارغ من القطع
ولايوجد بــه سواء البور سبلاي ATX الذي غالبا مايأتي معه
الصندوق AT&ATX&TCويحدد نوع الصندوق غرفة الطاقة (power supply) المركبة في الصندوق.
الصندوق AT(القديم): من صفاته:1- عند عمل إيقاف تشغيل يظهر رسالة (يمكنك إيقاف التشغيل بأمان) ويتم إطفاؤه بواسطة المفتاح .
2 -يخرج من غرفة الطاقة سلك أسود سميك لمفتاح الطاقة.
3 – يتم تزويد المذربورد بالطاقة(الكهرباء) بسلكين .
الصندوق ATX و TC : من صفاتهما عند عمل إيقاف تشغيل للجهاز يطفئ تلقائياً. والفرق بينهما أن ATX يزود المذربورد بالطاقة(الكهرباء) بسلك واحد . ,أما TC فيزود المذربورد بالطاقة(الكهرباء) بثلاث أسلاك


الباور سبلاي
بعض من اســـلاك الباور سبلاي
الفيش الأساسي للطاقـــة
في بعض المذربوردات لاتحتاج إلى هذا الفيش وتكتفي بالأساسي
أحد القواعد التي تثبت بالكيس لكي يثبت البرغي فيها
صورة عامودية للمذربورد
شرحت لكم بعض منافذها الأساسية
اللوحة الأم ( الرئيسية ) Mother Board
4- اللوحة الأم ( الرئيسية ) Mother Board
يفضل قابليتها للتطوير وتقبلها لناقل المعالج والذاكرة و من الأنواع الجيدة جيجابايت وأنتل
وهنـــا شرح للمذربود وهي مدمجة بكرت صوت
صورة المعالج (( السرعة ))
عندما تريد ان تشتري جهازا أول ماتسأل عن السرعة
إذن انظر إليه وغالبا مايكون أصغر قطعة وأغلها ويسمى (( بالأب ))
CPU
وترمز كلمة CPU الى Central Processing Unit وتعني وحدة المعالجة المركزية وهو بمثابة العقل المفكر لأي نظام حاسب فهي الوحدة الأساسية التي تقوم بمعالجة وتداول وتخزين البيانات مع التحكم في جميع العمليات الداخلية من حسابات ومقارانات وتخزين واسترجاع والعمل على رقابتها وتتكون وحدة المعالجة المركزية من ثلاث وحدات اساسية وهي:-
المسجلات الداخلية (internal Registers)
وحدة الحساب والمنطق (Arithmetic – Logic Unit)
ووحدة التحكم (Control Unit)
ومن أسباب تعليق الجهاز قلة الكاش الكاش : معبر نقل البيانات داخل المعالج
جدول معالجات الأنتيل:
تتميز المعالجات بعدة نقاط هي :1- الشركة المصنعة 2- الكاش 3- الموديل 4- السرعة
5- سرعة الناقل (BUS) ويأتي على عدة أنواع منها :
66MHZ,100MHZ,133MHZ,200MHZ,400MHZ,…
وهذه مروحة المعالج التي توضع فوقه مباشرة وذلك لتبريد عليه
7- المروحة :
المروحة يجب أن تكون بحجم المعالج ووظيفتها تبريد المعالج
( من أسباب تعليق الجهاز عدم عمل المروحة مما يؤدي إلى ارتفاع حرارة المعالج )
تتميز المروحة بعدد ريشها وكبرها و سماكة الألمنيوم ومن الأنواع السيئة المراوح ذات الريش الحديد
كرت الشاشة والذي يشبك فيه فيش الشاشة التي أمامك الآن
6- كرت الشاشة :
يجب أن لا يقل كرت الشاشة عن 8 ميجابايت وأيضاً يكون 3D أي ثلاثي الأبعاد * أنواع كروت الشاشة:1- كرت شاشة عادي
2- كرت شاشة INPUT (شاشة الكمبيوتر تلفزيون) 3- كرت شاشة OUTPUT (شاشة التلفزيون كمبيوتر) .
( كلما زاد سعة كرت الشاشة مثلا 32 ميجا كلما زادت درجة الوضوح )
كرت الصوت والذي من خلاله يمكنك شبك المايك والسماعات
كرت الصوت
كرت الصوت : ( من 16 إلى 128) ومن الشركات الجيدة كرييتف.
المودم ((Modem))
وما تشتري جهاز الا يحطون لك يا موتورولا والا كرييتف
اهم شي بالمودم هو انه يكون V.92 وهي النوعية الجديدة
بس مع السرعة الرديئة الي عندنا ما بتفرق واجد بينهم
(( الرام )) وهي الذاكرة العشوائية ويوجد منها أحجام 128م.ب 256م.ب 512م.ب الأفضل
والتي من خلالة تحفظ البيانات بشكل مؤقت
Random Access Memory
الذاكرة ذات الوصول العشوائي
تعديلها أو كتابة بيانات جديدة فيها لذالك تسمى بـ Read/Write Memory ولكنها تفقد محتوياتها بمجرد انقطاع التيار الكهربائي وهي مجموعه من الشرائح الإلكترونيه تركب على اللوحه الام ومتصله مباشره بوحدة المعالجه المركزيه حيث تستخدم في التخزين المؤقت للبيانات والبرامج أثناء العمل على الحاسب الألي وكلما كبر حجم الذاكرة تحسنت كفاءه اداء الحاسب وفي المعتاد تقوم الذاكرة RAM بتخزين الثالي: الحزء الفعال من تظام التشغيل – البرامج الفرعيه الاساسية والتي تتحكم في عملية تشغيل النظام بكامل مكوناتة بكفائه تامه بالإضافه الى البرامج التطبيقيه الجاري تنفيذها من قبل التظام والبيانات المستخدمة في عمليات المعالجه
الذاكرة
3- الذاكرة (RAM ) وحدة التخزين المؤقت وهناك ثلاثة أنواع : ا- نوع قديم ويسمى (SIMM) للبينتيوم 1
2- نوع للبنتيوم1,2,3 ويُستخدم أحياناً للبنتيوم 4 يسمى (DIMM) أو (SD RAM) 3-(RD RAM)و(DD-RAM) خاص بالبنتيوم4
* من الشركات الجيدة المصنعة للذاكرة :
EDO ) أو مايكرون أو سبيكتك أو سامسونج )
*من وسائل تطوير الجهاز الغير مكلفة زيادة الذاكرة ( كلما زاد حجم الذاكرة كلما كانت سرعة الجهاز أفضل )
* أحجام شرائح الذاكرة :
32 ميجا بايت ، 64ميجا بايت ، 128ميجا بايت ،256 ميجا بايت ، 512ميجا بايت
تتميز الذاكرات بعدة نقاط : 1- الشركة المصنعة 2- حجم الشريحة 3- الناقل (BUS)
الهاردسك والذي من خلالة يحفظ جميع بياناتك ومعلوماتك بشكل دائم
القرص الصلب
2- القرص الصلب HARD DISK ( وحدة التخزين الدائم )
* الشركات المنتجة للقرص الصلب هي :
1- ويسترن ديجتل 2- كوانتيوم 3 – سي جيت ( أفضلها ويسترن ديجتل )
* سعة التخزين 20GB,30GB,40GB.60GB…,80GB,..100GB..180GB …
*الأشياء التي تشغل حيزاً من القرص الصلب :
1-الصور 2- الأصوات 3- الأفلام
جيجا بايت (GB) = 1000000000 بايت (حرف ) تقريباَ
ميجا بايت (MB) = 1000000 بايت ( حرف ) تقريباً
كيلو بايت (KB) = 1000 بايت ( حرف ) تقريباً
ملاحظات /1- من أسباب تعليق الجهاز (تهنيق ) امتلاء القرص الصلب خاصة القسم النشط ©.
2- كلما زادت المساحة الحرة بالقرص الصلب كلما كان الجهاز أسرع.
3-القرص الصلب يأتي بعدة سرعات.
من الخلــــف
هو وحدة أقراص (Disk Pack) تتكون من عدد من الألواح الرقيقة الدائرية الشكل والمغطاة على وجهها بمادة قابلة للمغنطة وترتب هذة الألواح فوق بعضها البعض على محور رأسي واحد تفصلها عن بعضها البعض مسافات صغيرة جدا وتتم عملية التسجيل على شكل نقاط ممغنطة على وجهي كل لوح وتسجل البيانات بواسطه رؤوس القراءة الكتابة الخاصة بمشغل الأقراص الصلبة (Disk Drive) حيث خصص لكل وجة رأس مستقلة للقراءة والكتابة وتتحرك تلك الرؤوس حركة واحدة خصص لكل وجة رأس مستقلة للقراءة والكتابة وتتحرك تلك الرؤوس حركة واحدة بواسطه أذراع التدوال ويقسم كل وجة من وجهي اللوح إلى مجموعة من المسارات التي يتم ترتيبها من الخارج للداخل بداء بالمسار رقم صفر وتقسم المسارات إلى قطاعات ويختلف عدد المسارات والقطاعات من قرص إلى اخر حسب السعه التخزينية للقرص ويتولى نظام التشغيل تخصيص مكان على القرص الصلب وهو في الغالب المسار صفر لتخزين الملفات الداخلية التي تخبر الحاسب عن مكان الملفات وموضوعها هي القظاعات المختلفة وهي التي تسمى بالفهرس أو الدليل (Directory) وجدول مواقع الملفات (FAT File Allocation Table) ولا تستخدم سطوح الألواح كلها لتسجيل البيانات ولكن بعض المسارات الداخلية تترك خاما حيث تتحرك الرؤوس لقراءة والكتابة إلى تلك الأماكن عندما يتوقف القرص عن العمل كأماكن انتظار حتى لا يتسبب نقل القرص أو حدوث أي اهتزازات بالجهاز في إحداث تلف في القرص نتيجة اصطدام رؤوس القراءة والكتابة بسطح مادة القرص لذا توجد بعض البرامج الملحقة بنظم التشغيل للقيام بهذة المهمة.
صورة مكبرة للجمبر وهذه القطعه الصغيرة هي التي تحدد مسار الإقلاع
السيدي روم
9-محرك أقراص الليزر :
وله ثلاثة أنواع:1 -READING يقوم بقراءة الأقراص ومن الأنواع الجيدة: تياك وإل جي.
2-WRITING يقوم بالكتابة و القراءة ومن الأنواع الجيدة: إل جي.وhp ،3- DVDوهو بمواصفات عالية يقوم بقراءة الأقراص ذات الوجهين والوجه واحد , 4.DVD WRITING يقوم بالكتابة على الأقراص ذات الوجهين .
*أنواع أقراص الليزر :1-CD-R يخزن مرة واحدة 2-CD-RW يخزن ألف مرة 3- CD-P يخزن نصف مليون مرة
مرحك الأقراص المرنة ( الفلوبي )
آخيرا ..الفلوبي
القرص المرن = 1.44 مليون ( بايت ) حرف تقريبا .ً – قرص الليزر = 700,650,….,900مليون ( بايت ) حرف تقريباً


منقول للفائدة